30 هجومًا خلال 72 ساعة.. العراق تحت نيران التصعيد

أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات جوية مشتركة مع القوات المسلحة السعودية داخل العراق، استهدفت مواقع لجماعات مسلحة موالية لإيران، في تصعيد جديد عقب سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية ومنشآت للطاقة في السعودية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، إن الضربات نُفذت في 28 يوليو/تموز، واستهدفت عناصر وبنى لوجستية ومخازن أسلحة تابعة لجماعات مسلحة موالية لإيران في مناطق شرق العراق.
وأضاف البيان أن هذه الجماعات نفذت، خلال الساعات الـ72 الماضية، أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن جميع الهجمات فشلت في تحقيق أهدافها.
وأوضح أن الغارات شاركت فيها طائرات مقاتلة أميركية وسعودية، واستهدفت مواقع قالت واشنطن إنها تُستخدم لدعم العمليات العسكرية التي تنفذها تلك الجماعات.
وأشار البيان إلى أن الفترة الممتدة بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان 2026 شهدت أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أميركية، ونسبتها الولايات المتحدة إلى جماعات مسلحة موالية لإيران تنشط داخل العراق.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الضربات تأتي في إطار الرد على الهجمات الأخيرة، داعية الحرس الثوري الإيراني والجماعات المرتبطة به إلى وقف استهداف القوات الأميركية والمصالح الإقليمية، محذرة من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تنفيذ عمليات عسكرية إضافية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط استمرار المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر الجماعات المسلحة الحليفة لطهران في عدد من ساحات المنطقة، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة خلال الفترة المقبلة.




